
متخصص قانون التنفيذ في أضيامان: دعم قانوني بشأن أنظمة التنفيذ، والمراقبة، والإفراج المشروط وقانون السجون. اتصل بنا للحصول على استشارة.
قانون تنفيذ العقوبات هو فرع تقني من القانون ينظم أين وكيف وتحت أي ظروف سيتم تنفيذ عقوبات السجن النهائية، بهدف إعادة دمج المحكوم عليه في المجتمع. تستمر هذه العملية، التي تبدأ بانتهاء القضية الجنائية، من الدخول إلى السجن حتى الإفراج وحتى بعد ذلك. يقف مكتب المحاماة الخاص بنا بجانب عملائه ليس فقط أثناء مرحلة المحاكمة ولكن أيضًا أثناء مرحلة التنفيذ. نقدم دعمًا متخصصًا في المسائل التي تتطلب حسابات معقدة مثل جمع العقوبات، وإجراءات الخصم، والإفراج المشروط، والمراقبة.
مع لوائح قانون التنفيذ الحالية، من الممكن للمحكوم عليهم قضاء الجزء المتبقي من عقوباتهم في الخارج من خلال الامتثال لالتزامات معينة (التوقيع، الندوات، إلخ) بعد قضاء جزء معين من عقوباتهم في السجن. الإفراج المشروط هو الإفراج المبكر عن المحكوم عليهم ذوي السلوك الجيد قبل إكمال عقوباتهم. المراقبة (Denetimli Serbestlik) تسمح بالإفراج من السجن قبل فترة معينة من تاريخ الإفراج المشروط (عادة سنة واحدة، وفي بعض الحالات أكثر بموجب قوانين العفو المقنعة). من الضروري الحصول على تقرير "حسن السلوك" والتقديم في الوقت المحدد للاستفادة من هذه الحقوق. يضمن مكتبنا أن يستعيد عملاؤه حريتهم في أقرب وقت ممكن من خلال تقديم الطلبات اللازمة لقضاة التنفيذ ومراقبة تقارير التقييم التي تصدرها إدارة السجن.
تختلف مؤسسات التنفيذ الجزائي (مغلقة، مفتوحة، عالية الأمان) التي سيبقى فيها المحكوم عليهم حسب مقدار العقوبة ونوع الجريمة. يعد الحق في الانتقال إلى سجن مفتوح مهمًا بشكل خاص لأنه يوفر مزايا مثل استخدام الإجازات والعمل للمحكوم عليهم وزيادة وتيرة التواصل مع العالم الخارجي. ندير بدقة متابعة ما إذا كانت شروط الانتقال إلى سجن مفتوح قد تحققت وعمليات الاعتراض ضد قرارات مجلس الإدارة والمراقبة التي قد تعيق هذا الانتقال ظلماً. نحن نؤمن أن التغيير في نوع السجن هو الخطوة الأولى نحو الحرية الحقيقية.
المحكوم عليه، وإن فقد حريته، لا يفقد كرامته الإنسانية. نحن نحمي حقوق السجناء في الصحة، والزيارة، والاتصال الهاتفي، والمراسلة، والتعليم. في حالات انتهاك الحقوق داخل السجن، مثل سوء المعاملة أو عدم توفر الرعاية الطبية الكافية، نقوم برفع الشكاوى إلى مكاتب المدعي العام واللجان المعنية في مجلس أوروبا. إن ضمان قضاء فترة العقوبة في ظروف تتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان هو جزء أساسي من مهمتنا القانونية، حيث نسعى لضمان عدم تعرض الموكل لأي ضغوط غير قانونية أثناء فترة الاحتجاز.
يمكن أن يؤدي تلقي عقوبة تأديبية (حبس انفرادي، منع الزيارة، إلخ) في السجن إلى تدهور حسن السلوك (İyi Hal) وبالتالي حرق حقوق الإفراج المشروط والمراقبة. لذلك، يجب استخدام الشكاوى المقدمة إلى قاضي التنفيذ والاعتراضات المقدمة إلى محكمة الجنايات العليا ضد العقوبات التأديبية غير العادلة بفعالية وسرعة. نحن نقوم بفحص محاضر المخالفات التأديبية ونقارع الحجج الإدارية لضمان عدم ضياع سنوات من عمر الموكل بسبب خطأ إجرائي أو تعنت إداري بسيط داخل المؤسسة العقابية.
تسمح المادة 16 من قانون التنفيذ بـ تأجيل التنفيذ للمحكوم عليهم الذين يعانون من أمراض مستعصية تهدد حياتهم، أو في حالات الحمل والنفاس. نحن ندير هذه العملية بالتعاون مع مؤسسة الطب الشرعي للحصول على التقارير اللازمة التي تثبت عدم إمكانية بقاء المحكوم عليه في السجن. كما نتقدم بطلبات تأجيل التنفيذ لأسباب اجتماعية أو اقتصادية ملحة (مثل رعاية طفل صغير أو وفاة القريب الوحيد) لضمان أن القانون يراعي الظروف الإنسانية القاهرة ولا يتحول إلى أداة انتقامية عمياء.
يختلف نظام التنفيذ ومدة البقاء الفعلي في السجن بشكل كبير بين الجرائم العادية والجرائم الإرهابية وجرائم تبييض الأموال أو الاعتداءات الجنسية. نحن نمتلك الخبرة الفنية في حساب فترات التنفيذ (Yatar Hesaplama) بدقة بناءً على تاريخ الجريمة واللوائح الانتقالية المتعددة في التشريع التركي. هذا الحساب الدقيق يمنع بقاء الموكل يوماً واحداً إضافياً خلف القضبان بسبب تعقيد القوانين أو عدم وضوح جداول التنفيذ التي تعدها النيابة العامة، مما يوفر الأمل والوضوح للمحكوم وعائلته.
في الحالات التي يكون فيها المحكوم عليه أجنبياً، نقدم استشارات حول نقل المحكومين لقضاء عقوبتهم في بلدهم الأصلي بموجب الاتفاقيات الدولية. كما ندير المساطر القانونية المتعلقة بتسليم المجرمين (Extradition) ونعارض قرارات التسليم إذا كان هناك خطر التعذيب أو غياب المحاكمة العادلة في الدولة الطالبة. إن العمل في هذا المجال يتطلب تنسيقاً مع وزارتي العدل والخارجية، وهو ما نتقنه لضمان حماية الموكل من أي إجراءات ترحيل أو تسليم تخالف مبادئ القانون الدولي والقانون الوطني.
يمتلك رئيس الجمهورية سلطة إصدار عفو خاص (Kocama - خرف أو عجز) عن المحكوم عليهم الذين يعانون من مرض دائم أو إعاقة أو شيخوخة بناءً على تقارير الطب الشرعي. نحن نعد ملفات طلب العفو الرئاسي ونتابعها مع الجهات المختصة، مع تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والقانونية التي تستدعي هذا الإجراء الاستثنائي. إننا نعتبر العفو بوابة للأمل في الحالات الأكثر صعوبة، حيث تكون العدالة متمثلة في الرحمة والتجاوز عن العقوبة لعجز المحكوم عن تحملها.
لا تنتهي مهمتنا بفتح باب السجن. نحن نوجه الموكلين حول كيفية محو السجل الجنائي (Sabıka Kaydı Sildirme) واستعادة الحقوق الممنوعة (Memnu Hakların İadesi) للتمكن من ممارسة مهنهم أو العمل في القطاع العام مرة أخرى. نساعدهم في التغلب على الحواجز القانونية التي تحول دون اندماجهم في المجتمع وتوفير حياة كريمة، مما يقلل من احتمالية العود للجريمة ويضمن أن تكون فترة السجن مجرد مرحلة عابرة وليست وصمة أبدية تدمر المستقبل المهني والاجتماعي للفرد.
تخضع قرارات إدارة السجن لرقابة قضائية. نحن نرفع دعاوى ضد القرارات الإدارية التعسفية المتعلقة بـ منع التنشئة الاجتماعية، أو الحرمان من الأنشطة الثقافية والرياضية، أو مشاكل التدفئة والتغذية. إننا نستخدم آليات التظلم أمام لجان مراقبة السجون والمنظمات الحقوقية الوطنية لضمان إدارة السجون بشفافية وبما يتوافق مع سيادة القانون، مما يشجع على خلق بيئة إصلاحية حقيقية بدلاً من مجرد كونها مكاناً للعقاب المجرد.
في حالة التغييرات القانونية المواتية أو اللوائح القانونية الجديدة، قد يكون من الضروري إعادة حساب العقوبات النهائية وفقًا للقانون الجديد (التكيف - Uyarlama). قد تتسبب أخطاء الحساب التي يتم إجراؤها في الجداول الزمنية التي يرتبها مدعو التنفيذ في أن يقضي المحكوم عليه وقتًا إضافيًا في السجن. الإشراف القانوني المهني ضروري للكشف عن مثل هذه الأخطاء الفنية وتصحيحها، لضمان أن كل ثانية يتم قضاؤها محكومة بنص قانوني صحيح ومنصف لا يقبل التأويل الخاطئ.
في الختام؛ بصفتنا محامي تنفيذ عقوبات، نرفض مفهوم "من يدخل السجن يُنسى" ونتابع حقوق المحكوم عليهم حتى النهاية. نحن نؤمن أن الدفاع عن حقوق المسلوبين حريتهم هو الاختبار الحقيقي لقوة سيادة القانون في أي مجتمع، ولذا نكرس خبرتنا لضمان عدالة التنفيذ بقدر عدالة الحكم نفسه.
نحن هنا لدعمك في إجراءاتك القانونية. تواصل مع فريقنا ذو الخبرة.